صديقي الألماني والسواقة في مصر

أنا وهو في عربيتي البيتلز موديل 81؛

هو: هم أزاي في مصر سايبينك تمشي بالعربية ديه؟
أنا: عادي عادي.. دة في عربيات اقذر من ديه!

هو: أيه دة أيه دة؟! دة في حمار في الشارع!
أنا: عادي عادي.. الحمير إلــ بجد هم إلـ راكبين عربيات!

هو: بس السواقة عندكم حلوة أوي فيها أكشن؛ أنا في ألمانيا لازم أروح الملاهي عشان أشوف الأكشن دة!
أنا: مصر أم الدينا!

هو: هوا أنا لو سقت عربيتك وأتمسكنا.. العقوبة أيه؟
أنا: معرفش بالضبط.. بس أقل من 100 يورو!

هو راح مطلع 200 يورو من محفظته قائلا:
“خد دول.. ويالا نبدل الأماكن.. ونتمسك مرتين”

» أكمل القراءة


غيروا المعادلة دون تغيير المكاسب!

مش عاجبني فكرة أننا نبدل جندي أسرائيلي بمئات أو آلاف!

أحنا أزاي بنعلي من جنودهم كدة!

لما تيجي تبدل، قول؛
– شرط رقم واحد: إطلاق سراح 3 آلاف أسير لبدأ التفاوض.
– ولما تتفاوض بدله بواحد أو بجزمة أسير مات في سجون المحتل.


المرشد أم الفنان؟! أيهما أحمر؟!

مش عشان فنان ”بيعرف يمثل أو يغني” قال كلمة في السياسة يبقى صح!

البعض ينساق وراء مرشد والبعض وراء إعلاميين وفنانيين..

ويبقى السؤال؛ أيهما أحمر؟!

لن أكون تابع لأحد أو لمذهب أو لأفكار حزب..

أنا مستقل.. ولن أترك الفرصة للإعلام بأن يجعلني أرى ما يريده..


سب الإسلام VS سب المتأسلمين

حاذروا من الوقوع في خطأ “سب الإسلام” أثناء سب من تطلقون عليهم “متأسملين” ولتعلموا إذا كان منهم من كَفَر بعضكم فلا يحق لكم أن تفكروهم (كلمة متأسلمين لا تختلف كثيراً عن كلمة كفار من وجهة نظري).

لستُ مع ولستُ ضد ولستُ محايد..
لستُ أخوان, ولستُ ثوار, ولستُ فلول, ولستُ كنبة..


أنا مراقب من المخابرات

حوار:

أنا: هذا الـ Account مراقب؛ أقصد حسابي.

هى: سقطت نظرية المراقبة والاستخبارات والمباحث من زمان .. حتى في ناس بدأت تفكر ان الله ما بيراقب البشر.


لا تقاطع عدوك

حوار:

هى: هو إسرائيل مختفية عن الساحة ليه يا بكداش؟!

أنا: لأنها تعمل بمقولة؛
“إذا رأيت عدوك يدمر نفسه, لا تقاطعة”


تلخيص إزدواجية مجتمعنا

أنا مسلم/مسيحي مواطن عادي من حقي أن أكذب أو أتراجع عن أي وجهة نظر لي!

أنا مسلم/مسيحي رجل سياسة أو رجل مشهور ليس من حقي أن أكذب أو أتراجع عن أي وجهة نظر لي!


مصر غير مؤهلة للديمقراطية

لم يخطيء “عمر سليمان
عندما قال: “مصر غير مؤهلة للديمقراطية
ولكنه أخطأ في توقيت قول هذه الحقيقة !

شعب لم يتعلم يوماً كيف يختار أي شيء!
كيف تريدون منه أن يختار مصيره ؟!

» أكمل القراءة