بائعة الجرائد و مجلة ميكي (قصة قصيرة)

أعتاد أن يعطي بائعة الجرائد مبلغ مادي كل شهر وحتى لا يكسفها أمام بائعة العيش يقوم بأخذ مجلة ميكي ثم يعطيها المبلغ وكأنه ثمن المجلة.


أحساسك أيه لو أنا العريس؟!

المكان: فرح
الأشخاص: هو وهى (أصدقاء مقربين منذ ٩ سنوات)

حدث قبل المشهد: طلب الزواج منها وردت أنها مش عارفة بتحبه كصديق ولا حبيب.

بداية المشهد: هم الأتنين باصين للعريس والعروسة.

هو: بقول لك!
هى تلتفت نحوه في صمت

هو: هوا لو أنا مكان العريس دة وبتجوز دلوقتي شعورك هيبقى أيه؟

هى تحدق في صمت

**لحظات صامتة**

هى تبدأ بالبكاء

هى: أنا رايحة الحمام وراجعة.

هى تختفي

**المشهد يظلم عليه**


دعوى قضائية ضد نفسي

شخصيني الحقيقة رفعت دعوى قضائية ضد جميع شخصياتي المزيفة.. متهمتهم بإنتحال شخصيتها!

بس القضية خسرانة خسرانة.. أصل القاضي والمحامي من شخصياتي الوهمية!


ولا واحد من دولت أنا أصلاً

كل ما أخرج من القصة عشان أكمل كتابتها؛
ألاقي حاجة جديدة بتشدني وترجعني جوة القصة!

وطبعاً وأنا جوة القصة مببقاش أنا أنا.. ببقى أنا هو..
وهو ده غير هو إلـ ببقى أنا هو لما بخرج من القصة عشان أكتبها!

و ولا واحد من دولت أنا أصلاً..


مرض الرجل الشرقي

لم يكن يحبها..
كان يحب حبها له.. وغيرتها عليه.. فقط ليس إلا..

لا يشتاق إليها.. ولكنه يشتاق ل أشتياقها له..

يبدو أنه مريض.. مريض.. بمرض الرجل الشرقي


محاولة عاهر للعودة الي تصنيف الرجال

ومازال ينتظر تلك الفتاه أو ذلك الحدث..

الذي يستطيع إعادته لطهارته.. لطيبته..

لروحه الحنونه..

للشخص الذي كان هو هو..

للشخص الذي سخرت منه فتاته الأولى..