تقييم الحضري من مدير في شركة multinational


الغيرة تفرز أسئلة

الغيرة تفرز أسئلة في غير موضعها


Women Projecting Their Hatred

When she wrote what I wanted to write


Likes Seeker

حوار:

د. طارق: بس عجبني أنك مش likes seeker!

أنا: أنا بكتب من ٢٠٠٦ وعديت بمراحل كتيرة، زي likes seeker ودة إل خلاني مرة أمسح كل ما كتبت وأقفل كل my accounts وعديت بمرحلة أنا موجود وبمرحلة أني أكتب إل الناس عايزة تقرأه.. يعني لفيت لفة حلوة لغاية ما وصلت هنا.. لفة جوة دماغي.


وريني كدة أنت مخبي أيه ورا جنانك

حوار:

هو1: أنت عارف… أحنا ممكن نخبي أيه ورا جنانك دة؟
هو2: عارف.. ياما ناس كتير طلبت مني حاجات كتيرة أخبيهالهم ورا جناني..

هو1: وخبيتها؟
هو2: طبعاً يا فندم… حضرتك ممكن تلف وأدخلك ورا عند جناني وخبي إلـ أنت عايزه يا فندم.. بس لو حابب تطلع على حاجة حد مخبيها هناك.. ياريت تقول لي… عشان كل حاجة ليها حاجة.

هو1: تقصد كل حاجة ليها ثمن؟
هو2: يا فندم مفيش حاجة تغلى عليك.


Compass

Dialogue

She: The last time, I have been there; it took me a lot of time to get back “n” understand.. I’m not even sure if I’m back or not

He: That’s because you didn’t have a compass! A compass that can feelheal you


يعني في أمل؟

حوار:

هى1: يعني في أمل؟

هى2: مبروك.

** هى1 وهى2 تعود على روحين قد تكون لرجل وأنثى أو رجلين أو أنثيتين.

** هى1 أستقبلت كلمة مبروك بتغير في الـ frequency الخاصة بها؛ مما أدى الي ظهور ضحكة طفولية على وجه الجسد الذي تسكنه.


بحس الكلام عادي بس لما بقرأه لما بتكتبه بحسه مكنش عادي

حوار:

هى: أحسن دلوقتي ولا لسة مضايق؟
أنا: لا…، أنا مجهد لدرجة أني نسيت أني مضايق أصلا… فاهمة قصدي صح؟

هى: آه… عارفة الأحساس دة!
أنا: حلوة تتكتب ديه!

هى: هو أنت على طول كل حاجة عندك حلوة تتكتب؟
أنا: ديه حلوة جدا!

هى: لأ..، أنا بحس الكلام عادي بس لما بقرأه لما بتكتبه بحسه مكنش عادي!
أنا: أزاي يعني؟! الجملة جامدة؛ “أنا مجهد لدرجة أني نسيت أني مضايق” طبعا تبقى رد ع سؤال هى…

هى: آه ما عشان أنت بتقلبها حوار هو وهى وأنا، عشان كدة بتبقى حلوة!
أنا: ماهو أصلا حوار…