للآسف ناس كتير بتحب الفساد

بتحب أنها تبقى عايشة في بيئة تقدر فيها بعلاقتها تخلص كل حاجة فيها.

ممكن تقعد تهاجم البيئة ديه سنين، لغاية ما توصل وتبقى جزء منها وتحصل على أمتيازتها وبعدها تبطل هجوم لأنها أصبحت مستفادة.

نادرا ما تجد شخص، عندما يعطونه بعض تلك المميزات يرفضها؛ ويشعر برخصها.

نادرا جدا.. لا ليس فقط نادرا..، بل وجود مثل هذا الشخص يشعر بالقلق..، لأنه قد يضع تسائل ماذا يريد حقا؟! لماذا لم تغريه تلك المميزات.. كيف يراها شيء مقزز؟!

كيف يكون هناك شخص هدفه فقط الخير؟!

مثال مثلا:
– لو كنت شخص غير معروف وعندك مشكلة في الركنة في وسط البلد. وفجأة علم سياس وسط البلد أنك أبن أخو مدير أمن القاهرة وبدؤوا كل ما يشفوك يقولوا لك؛ “باشا أركن… ويعاملوك معاملة راقية لدرجة fake”

وقتها لو أنت انسان طبيعي متزن سوف تشمئز أكتر من الأول.

 ولكن إذا كنت تشعر بالنقص سوف تفرح وربما تصبح مؤيد وليس معارض لفكرة بلطجة سياس تلك المنطقة؛ بما أنك بتعرف تركن.


ينتقد نفسه دون أن يشعر

في مجتمعنا؛
تجد من ينتقد الفساد والتدليس دون عمل؛

هو/هى أكثر الفاسدين والمدلسين و هو/هى في الحقيقة ينتقد نفسه دون أن يشعر..


نحن من نغير ونعلو بالمنصب وليس العكس

**ليس مشهد بل فكر للآسف**

التاريخ: منذ ٦ أسابيع تقريبا.

هو بجدية: بكداش مش هتقعد معانا ولا المنصب غيرك.
أنا: منصب؟! منصب أيه؟

هى: منصب أيه؟
هو: أصله هو أدمن جروب النادي!

هى: منصب جميل.
هو: آه وبطل يقعد معايا، المنصب غيره!

أنا: أنا عمري ما كنت بقعد معاك.. بس هقعد دلوقتي.
هى: عملت أيه وشغال أيه عن تاخد المنصب دة؟
هو: دة خلاص علي علي وأتغير!

أنا: لحظة هو أيه أصلا منصب أدمن جروب ولا حتى عضو مجلس ادارة ولا حتى وزير ولا حتى رئيس جمهورية!

المنصاب لا تغير إلا الشخص ال بياخد منها مش بيديها. من يبحث عن المنصب من أجل الفخامة والبرستيج لن يطولهم حتى لو طال المنصب…،

ومن يريد تحقيق تغيير يحصل على كل شيء حتى وإن لم يحصل على المنصب.

المنصب وسلية لحداث تغيير وليس غاية للوصول اليها.


تقييم الحضري من مدير في شركة multinational


الغيرة تفرز أسئلة

الغيرة تفرز أسئلة في غير موضعها


البحر غريق

البحر غريق؛
وفاكرينه عوامة.

بيتشعبطوا فيه بأجسادهم،
مع أن أخلاقهم هى إل غرقانة.