Click here for full website

البكداشي

نتقابل برة النادي

منذ أن بدأت في الظهور في العمل التطوعي في نادي هليوبوليس وأنا بسمع الجملة دية:

** نتقابل برة النادي **

في البداية أحد الأعضاء عايز يخليني في صفه ومصمم على مقابلتي ولكن خارج النادي.

ثم قررت نزول الانتخابات وعندما أتحدث مع أي شخص من المؤثرين والمشهورين في النادي ونقرر أن نتقابل يكون أيضاً المكان خارج النادي.

أتفهم مثلاً أن يكون هناك اجتماع لقائمة سوف تنزل الانتخابات خارج النادي (لو القائمة لسة مش نهائية.. بس لو نهائية ونزلت رسمي.. تجتمع في النادي ليه لأ؟!).

ولكن ليه أي قاعدة عادية يبقى مطلوب أنها تكون خارج النادي وبعيداً عن أعين الأعضاء والأصدقاء.

الموضوع أبسط من كدة والعمل التطوعي يجب أن يكون أبسط من كل هذه الحسابات لاسيما في مجتمع كمجتمع نادي هليوبوليس الصغير المتفتح.

#بكداشيات تحت عنوان: مذكرات مترشح لا يهمه الفوز أو الخسارة بقدر يا يهمه تقديم شيء جديد مفيد.

القصة مش أنك تكسب أو تخسر

القصة مش أنك تكسب أو تخسر..،
القصة أنك تبقى بتحترم ذاتك بينك وبين نفسك وبتعمل ما تراه صحيح دون حساب ما يترتب على هذا القرار حتى لو هيصب في غير مصلحتك.

أنا ضد القبلية..، ضد دعم أو نقد أشخاص.

ضد مبدأ المصالح بتتصالح.

أنا مع أو ضد أفكار لا أشخاص لأني مؤمن أنه هكذا تحيا وتطور الأمم.

للآسف ناس كتير بتحب الفساد

بتحب أنها تبقى عايشة في بيئة تقدر فيها بعلاقتها تخلص كل حاجة فيها.

ممكن تقعد تهاجم البيئة ديه سنين، لغاية ما توصل وتبقى جزء منها وتحصل على أمتيازتها وبعدها تبطل هجوم لأنها أصبحت مستفادة.

نادرا ما تجد شخص، عندما يعطونه بعض تلك المميزات يرفضها؛ ويشعر برخصها.

نادرا جدا.. لا ليس فقط نادرا..، بل وجود مثل هذا الشخص يشعر بالقلق..، لأنه قد يضع تسائل ماذا يريد حقا؟! لماذا لم تغريه تلك المميزات.. كيف يراها شيء مقزز؟!

كيف يكون هناك شخص هدفه فقط الخير؟!

مثال مثلا:
– لو كنت شخص غير معروف وعندك مشكلة في الركنة في وسط البلد. وفجأة علم سياس وسط البلد أنك أبن أخو مدير أمن القاهرة وبدؤوا كل ما يشفوك يقولوا لك؛ “باشا أركن… ويعاملوك معاملة راقية لدرجة fake”

وقتها لو أنت انسان طبيعي متزن سوف تشمئز أكتر من الأول.

 ولكن إذا كنت تشعر بالنقص سوف تفرح وربما تصبح مؤيد وليس معارض لفكرة بلطجة سياس تلك المنطقة؛ بما أنك بتعرف تركن.