سنتين شراكة حياه

سنتين شراكة حياه، مش هقول جواز لأن مصطلح “الجواز” تعفن في مصر منذ عقود كثيرة للآسف في الافلام والبوستات السخيفة والنكات الأسخف.

سنتين من حلاوتهم عدوا كيوم أو يومين. سنتين بنشد بعض لفوق، وبنتحاور ونتناقش في كل حاجة مهما كانت بسيطة.

ولا عمري سألتها مالك غير كام مرة تتعد على الصوابع، لأني لما بعمل حاجة تضايقها ببقى عارف انا عملت ايه. ما أنت لو مش عارف تبقى يا بتستعبط يا ذكائك الاجتماعي محدود ودة شيء للآسف منتشر.

عمر ما حد فينا نقد التاني نقد لاذع او غير بناء. عمر ما حد فينا كان أناني (ديه حتة كذب، اكيد انا كنت اناني في حاجات).

عمرنا ما أشتكينا على بعض لحد، ولا حد يعرف اي حاجة عننا غير كل خير. عارفين معنى شراكة الحياه الحقيقة في وقت بقى الجواز هدف وأحيانا منظرة وأحيانا هروب من الأهل وأحيانا “أهه جواز وخلاص”.

شراكة الحياه، جهد دائم مبذول من الطرفين. طرفان مسئولون مسئولية كاملة عن إنجاح تلك الشراكة وعمل Retrospective Meetings بصفة دورية، شغل Agile على نظيف.

لطالما كانت الكلمات أقوى صفاتي ولكنها دائما تجعز عن وصف كيف تغيرت حياتي مع تلك الفتاه وعن حبي لها.